والقلبَ مسرَّةً، وسكَّنَتْ نافِرَ شوقي إلى لقائه، واستيحاشي لتأَخّره، وفهمت ما نظمه، وأعربتُ ما أَعجَمَه:
إذا جا الشتاءُ وأمطارُهُ ... عن الخير حابسةٌ مانعَهْ
وكافاته الستّ أَعطيتَها ... وحاشاكَ من كافه الرَّابِعَهْ
وكفّ المهابة والإحتشام ... لِكفيَّ عن بِرِّه مانِعَهْ
وهِمَّة كلِّ كريم النِّجارِ ... بمَيسورِ أحبابه قانِعَهْ
ونفسيَ في بسط عذري لديه ... جعلتُ الفداءَ لهُ، طامِعَهْ
وشوقي إلى قربه زائدٌ ... ومعذرتي إن جفا واسِعَهْ
ولرأْيِه في تأَمُّلِها الرِّفعة إن شاء الله.