شَيطانُه النَّزَّاغْ علَّمه بُغضي ... واستحوَذَ اسْتِحواذْ بقلبه الفَظِّ
دَعْ ذِكرَه واذْكُرْ ... خُلاصَةَ المَجْدِ
الفاضِلَ الأشهَرْ ... بالعِلم والزُّهدِ
والطَّاهِرَ المِئزَرْ ... والصادِقَ الوَعْدِ
وكيف لا أشْكُرْ ... مولىً له عِندي
نُعمى لها إسْباغْ صائنةٌ عِرضي ... من كفِّ كاسٍ غاذ والدَّهر ذو عَظِّ
مِنَّةُ مُسْتَبْقِ ... ضاقَ بها ذَرعي
قد أفحمَتْ نُطقي ... واستنفدتْ وُسعي
وملَّكَتْ رِقِّي ... لمُكْمِلِ الصُّنْعِ
دافع عن رزقي ... في موطن الدَّفع
لمّا سعى إيتاغْ دهريَ في دَحضي ... أنقذني إنقاذ مَنْ هَمُّه حِفظي
ذو المنطق الصَّائبْ ... في حومةِ الفصْلِ
ذكاؤه الثّاقِبْ ... يَجِلُّ عن مِثْلِ
فهو الفتى الغالبْ ... كلَّ ذَوي النُّبْلِ