مَنْ عَمْرو والصّاحِبْ ... ومَن أبو الفضلِ
لا يستوي الأَفراغْ بواحِد الأرض ... أين من الأزاذ نُفايَةَ المَظِّ
يا أَيُّها الصَّدْرُ ... فُتَّ الورى وَصفا
قد مَسَّني الضُّرُّ ... والحالُ ما تخفى
وعبدُك الدَّهرُ ... يَسُومني خَسفا
وليس لي عُذْرُ ... ما دُمْتَ لي كَهْفا
مِن صَرفِ دَهرٍ طاغْ أَنَّى له أُغْضي ... مَنْ بكَ أَمْسى عاذْ لم يَخْشَ من بَهْظِ
قد كنتُ ذا إنفاق ... أيّامَ مَيسوري
فَعِيلَ لمّا ضاقْ ... رِزقيَ، تدبيري
والعُسْرُ بي قد حاقْ ... عَقيبَ تَبذير
يا قاسِمَ الأَرزاقْ ... فارْثِ لِتَقتيري
لا زِلْتَ كهْفَ الباغْ ودُمْتَ في خَفْضِ ... أمرُكَ للإنْفاذ والسَّعدُ في لَظِّ
قد حافظ على حروف الغين والضاد والذال والظّاء وتكلَّف لها وما قصَّر فيها.