بجامِعةٍ شَمْلًا ودافِعةٍ أذىً ... ورافعةٍ بُؤْسًا وسامِعةٍ عُذْرا
وإن أَمْتَعتْ يَوْمًَا حَبيبًا بنَظرَةٍ ... سَتَمْنَعُهُ عمّا يُحاوله دَهْرَا
وقوله:
إنّ ردّ السلام عن كُتُبِ الإخْوان فرضٌ كفرض رَدِّ السَّلامِ
وعلى كلِّ حالةٍ ليس عندي ... منكَ بُدٌّ في هِجْرتي ومُقامي
وقوله في صديق اشتغل عنه بالولاية:
إنَّ مِن حُرفتي ومن سُوء حَظّي ... حين أرجو من الصديق وِصالَهْ
يَتجافى عنّي إذا نال خيرًا ... ويُريني بما أُريدُ جَهالَهْ
قلِحُبّي له وحِفظِ وِدادي ... أكتفي أنني صديق البِطالَهْ
وقوله:
لَعَمْرُكَ ما الإنسانُ في كلِّ حالةٍ ... ينالُ الذي يرجو ويُدرك ما يَبْغِي
ولكنْ قضاءُ الله في الخلق سابِقٌ ... فيُمْضي الذي يُمْضي ويُلْغي الذي يُلْغي
وقد كنتُ أرجو جَمْعَ شَمْلِ أحِبَّتي ... وشملي وأطْغَتْني الأماني التي تُطْغي
فأقعدني المِقْدارُ دون إرادتي ... على أنّها الأيام تَبْغِي كما نَبْغِي
وقوله:
إذا سَلِمَتْ نفسُ الكريم وعِرْضُه ... فلا بأسَ إن مالَ القضاءُ على المالِ
وأنتَ تُضيع المال بالجود دائمًا ... فما بالُ هذا المالِ يَخْطُرُ بالبالِ