وصِلي الوَخْدَ بالوَجيف إليه ... بالنَّواجي ذات الخُطا والجوازِ
وافْعلي الخيرَ ما استطعتِ على الخيرِ فَلَنْ تَعْدَمي عليه الجَوازي
وله:
أرى الدهرَ في أفعاله ذا تلَوُّنٍ ... كثيرٍ بأهليه كأنَّ به مَسّا
وما مَسّ مِن شيءٍ بأيدي صُروفِه ... فأبقاه، فالداني من الهُلْكِ ما مسّا
يُصَبِّحُ منه الخلقَ بالشرّ مثلما ... يُمَسِّيهمُ فالويلُ صَبَّحَ أو مَسّى
وفيه حُظوظٌ تجعلُ المِسَّ عَسْجَدًا ... وكم جَعَلَتْ من عَسْجَدٍ خالصٍ مِسّا
وله:
كم خاطَبَتْني خطوبٌ ما عَبَأْتُ بها ... ولم أقلْ جَزَعًَا عن حَوْزَتي جُوزي
عِلْمًا بأنّي مَجْزِيٌّ بِمُكْتَسَبي ... إنّي امرؤٌ بجَوازي فِعلِه جُوزي
وله:
إنّما دُنياك عارهْ ... وهي بين الناس عارَهْ
فاجْتنِبْ منها فِعالًا ... تُكسِبُ الإنسانَ عارهْ
بَشَّرتْ بالعيش غِرّا ... ظَنَّ في الدُّنيا بِشارهْ
جاهلًا يُخدَع فيها ... برُواءٍ وبَشَارَهْ