وَيْحَ مَن ظنَّكِ يا دا ... رَ الأسى والبُؤسِ دارَهْ
أين كسرى قبلَه دا ... رة بل أين ابْنُ دارهْ
ذهب الكُلُّ فلم يُبْقِ الرَّدى منهم أثارهْ
غيرَ ذِكرٍ سوفُ يُخفيه الذي منهم أثارَهْ
كم لفُرسانِ الليالي ... فيهمُ مِن شَنِّ غارهْ
واغتيالٍ غال ضِرْغا ... مًا وأخْلى منه غارهْ
وله:
لا تَجْمَعوا المالَ للأحْداث إنْ طَرَقَتْ ... إنَّ الحوادث في أموالكم سُوسُ
وليس يَغْفُلُ عن إحرازَ مَنْقَبةٍ ... تُبْقي عليه بمالٍ من له سُوسُ
وله:
رأيتُ أبناءَ ذي الدُّنيا كأنّهمُ ... من التَّغَلْغُلِ في إفسادهم فارُ
كالماءِ هُونًا فإن أَذْلَلْتَهم خَمِدوا ... وإنْ شَرارةَ عِزٍّ أدركوا فاروا