فهرس الكتاب

الصفحة 2786 من 4527

أنشدني الخطيب يحيى بن سلامة بميّافارقين لنفسه، من قصيدة شيعية شائعة، رائقة رائعة، أولها:

حَنَّتْ فَأَذْكتْ لَوْعَتي حَنينا ... أشكو من البَيْن وتشكو البَيْنا

ومنها في مدح أهل البيت عليهم السلام:

يا خائفًا عليَّ أسبابَ الرَّدى ... أما عَرَفْتَ حِصنيَ الحَصينا

إنّي جعلتُ في الخطوبِ مَوْئِلي ... محمدًا والأنْزَع البَطينا

سُبْل النجاة والمُناجاةِ ومَن ... آوى إلى الفُلك وطورِ سِينا

سِجنُكمُ سِجِّين إنْ لم تحفظوا ... عَلِيَّنا دَليلَ عِلِّيّينا

وله من قصيدة قصد فيها التجنيس الظريف، اللطيف الطريف، الذي لو كان البُسْتيّ في زمانه أقرّ بأنه عبد بيانه، ومُصَلّي ميدانه، وهي:

أَلَبَّ داعي الهوى وَهْنًَا فلَبّاها ... قلبٌ أتاها ولولا ذِكرُها تاها

تَلَتْ علينا ثناياها سُطورَ هوىً ... لم نَنْسَها مُذْ وَعَيْناها وَعَيْناها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت