فهرس الكتاب

الصفحة 2787 من 4527

وعَرَّفْتنا معانيها التي بَهَرَتْ ... سُبْلَ الغرام فَهِمْنا إذ فَهِمْناها

عِفْتُ الأَثام وما تحت اللِّثامِ لها ... وما اسْتَبَحْتُ حِماها بل حُمَيّاها

يا طالبَ الحُبّ مَهْلًا إنّ مَطْلَبه ... يُنسي بأكثره اللاهي به اللهَ

ولا تَمَنَّ أُمورًا غِبُّها عَطَبٌ ... فَرُبَّ نفسٍ مُناها في مَناياها

فَأَنْفَعُ العُدَد التقوى وأرْفَعُها ... لأَنْفُسٍ إن وَضَعْناها أَضَعْناها

وله بيتان كأنهما درّتان أو كوكبان دريّان وهما:

ما لِطَرْفي وما لذا السَّهر الدا ... ئم فيه وما لليلى وَلَيْلي

هَجرتْني وفاز بالوَصْل أقْوا ... مٌ فطُوبى لواصِليها وَوَيْلي

وأنشدني بعض الأصدقاء له من أول كلمة:

هل من سبيلٍ إلى ريق المُريقِ دَمي ... فليس يَشْفِي سِوى ذاك اللّمى ألَمي

والتمست من ولد الأجَلِّ العالم مؤيد الدين سديد الدولة ابن الأنباري

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت