فهرس الكتاب

الصفحة 3161 من 4527

ومنها في وصف المنازل:

ولما قصدنا من دمشقَ غباغبًا ... وبتنا من الشوق الممضِّ على الجمر

نزلنا بصحراءِ الفَقيع وغُودِرَتْ ... فواقعُ من فيضِ المدامعِ في الغُدْرِ

ونهنهتُ بالفُوّارِ فَوْرَ مدامعي ... ففاضتْ وباحتْ بالمُكَتَّم من سِرِّي

سرينا إلى الزرقاءِ منها ومن يُصِبْ ... أُوَامًا يَسِرْ حتى يرى الوِرْدَ أَوْ يَسِرِ

أَعَادَتْكِ يا زرقاءُ حمراءَ أَدْمُعِي ... فقد مَزَجَتْ زُرْقَ المواردِ بالحُمْرِ

وَسُودُ هُمومي سَوَّدَتْ بيضَ أَزْمُنِي ... فيومي بلا نُورٍ وليلى بلا فجر

أيا ليلُ زِدْ ما شئتَ طُولًا وظُلْمةً ... فقد أَذْهبَتْ منك السنا ظلمةُ الهَجْرِ

تذكرتُ حَمَّامَ القُصَيْرِ وأَهْلَهُ ... وقد جُزْتُ بالحمَّامِ في البلدِ القَفْرِ

ومنها:

وردنا من الزيتون حِسْمَى وأَيْلَةً ... ولم نَسْتَرِحْ حتى صَدَرْنَا إلى صَدْرِ

غَشِينَا الغَوَاشِي وهي يابسةُ الثَّرَى ... بعيدةُ عَهْدِ القُطر بالعَهْدِ والقَطر

وَضَنَّ علين بالندى ثَمَدُ الحصى ... ومن يرتجي رِيًّا من الثمد النَّزْرِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت