فهرس الكتاب

الصفحة 3267 من 4527

ما رأى منكرًا رُضابَ مدامٍ ... مذ روى طرفه حديثَ خُمَارِه

ليس فيه من راحةٍ لمريدٍ ... قبلة تُطْفِئُ اضطرام اضطراره

غير أن الحياءَ فيه مُضَاهٍ ... للحَيَا في انهماله وانهماره

أوْجَدَا الفاضلِ الذي أوجد الجو ... د فمن كفِّهِ انفجارُ بحاره

ذلك السيدُ المشَيِّدُ للمجدِ ... إلى أن أَتى على إيثاره

من غدا الدهرُ باسمه باسمَ الزهرِ ... ضحوكًا به بهارُ نهاره

لم يطفنا من بِرِّهِ وردَ وعدٍ ... لم يَشِنْهُ انتظامُ شوكِ انتظاره

والده

الخطير بن مماتي

لقيته بالقاهرة مستولى ديوان الملك الناصر ديوان الجيش فيه أدب. كان هو وجماعته نصارى، فأسلموا في ابتداء الملك الصلاحي، وحصلوا على الجاه والحرمة الوافرة والعيش الرخي.

سايرته في الطريق مرة فأنشدني لنفسه هذا البيت في وصف الخمر إذا صبت من الإبريق:

إذا انبَرَتْ من فم الإبريقِ تحسبها ... شهابَ ليلٍ رمى في الكاس شيطانا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت