وقال من قصيدة في المدح:
مُرْدِي الكتائبِ بذَّالُ الرغائبِ فَضَّاحُ ... السحائبِ بَرُّ القولِ والعَمَلِ
والغافرُ الذنبِ عفوًا عند قدرته ... والرائعُ الخطبِ قَسْرًا غيرَ محتفل
إذا طَوَتْ خيلُهُ في السير مرحلةً ... طَوَى الردى من عداه مُدَّةَ الأجل
بكل قَرْمٍ يلاقي الموت مبتهجًا ... كأنما الموتُ ما يرجو من الأمل
يلذُّ في السلم تقبيلَ اللمى شغفًا ... لحبِّهِ في القَنَا سُمْر القَنَا الذُّبُل
الشريف النقيب النسابة بمصر
شرف الدين أبو علي محمد بن أسعد بن علي بن معمر أبي الغنائم بن عمر ابن علي ابن أبي هاشم الحسين النسابة بن أحمد النسابة بن علي النسابة ابن إبراهيم بن محمد بن الحسن الجواني الحسيني كان نقيب مصر في الأيام المصرية. والآن فهو ملازم مشتغل بالتصنيف في علم النسب، وهو فيه أوحد، وله فيه تصانيف كثيرة.
قرأت بخطه كتابًا إلى بعض الأشراف بدمشق في سنة إحدى وسبعين، قد صدره بهذه الأبيات:
أَحنُّ إلى ذكراك يابنَ مُحَسَّنٍ ... وأَرجُو من اللّه اللقاءَ على قُرْب
لما لَكَ في قلبي من الموضعِ الذي ... يرى فيه كل الحب مُبْرًا من الخِبِّ