وملَّ الطعانَ المرَّ للمَلِكِ الذي ... يراه حَييًّا عندما يَهَبُ الألْفا
وقال في مدحه:
صاحِ إنْ أَهْجُرْ سليمى والرَّبابا ... فلقد بُدِّلْتُ من غيٍ صوابا
ولقد واصلتُ من بعدهما ... مدحَ من أَغْرَآ بجَدْواهُ انتسابا
إِنَّ في كفِّ ابن رزِّيكٍ لمنْ ... يبتغي الرفدَ لآمالًا خِصَابا
وبيمنى فارسِ الإسلام قد ... أُجْرِيَ البحرُ الذي عَبَّ عُبَابا
كم له في الشام من معجزةٍ ... ومقامٍ لم يكن إلا احتسابا
جرَّبَ الإفرنج من أفعاله ... في صناديدهمُ أمرًا عُجابا
وله من أخرى:
ومن يهوَ إدراكَ المعالي فإنه ... يَعُدُّ المنايا من ملابسه طِمْرا
قريع الرزايا والقنا يقرع القنا ... خطير العطايا يَسْتَقِلُّ الْجَدَا خَطْرا
يخطِّطُ بالخطيّ في النقعِ موطنًا ... يحوز العلا والموتُ يلحظهُ شَزْرا
ومنها:
إذا اهتز بالفساط غرباه لم يَدَعْ ... فؤادًا بأقصى روضةٍ لم يَمُتْ ذُعْرَا
وحيث ذكرت الشرفاء فقد تعين ذكر الشريف أبي جعفر، وهو: