ومنها:
أَيا مَنْ إِذا سارتْ وفودٌ لبابه ... ترى عندهمْ وفدًا إِلى ذلك الوفد
وقد علم القُصَّادُ قَصْدَ جَنَابِهِ ... فنوَّلَهُمْ قبلَ التفوُّهِ بالقَصْد
والده
الشريف القاضي سناء الملك
أبو البركات أسعد بن علي الحسيني النحوي
موصلي الأصل مصري الدار هاجر إليها واتخذها مسكنًا، ورضي بها وطرًا ووطنًا؛ وكان كبير القدر، نابه الذكر. وجدت له شعرًا في الصالح بن رزيك في نوبة قتل عباس: أما والهوى النجدي ما سئمت إلفا.
ومنها:
لئن كنتَ قد نَحَّبْتَ عباسَ من ظُبَا ... فَرَنْجَةَ لما لم يجدْ عنك مُسْتَعْفَى
وأنقذْتَهُ من أَسره وهو ذاهلٌ ... يَرُدُّ عن الأهوال في المأزق الطَّرْفَا
فقد سُقْتَه إذ فَرَّ منك إلى مَدىً ... تمد مُدَاهُ نحو مُقْلَتِهِ الحَتْفَا
وما فرَّ من وَقْعِ الأسنَّةِ صاغرًا ... وجدِّكَ إلا حين لم يَرَ مُسْتَخْفَى