ومنها:
أَما وهواكَ لو خُبِّرتَ عني ... لِمَا أَلقاه عزَّ عليك ما بي
ولا تسأَلْ سواك فليس يخفى ... عذابي عن ثناياك العِذاب
ولولا أَنْ تقولي خان عهدي ... قرعتُ على سُلُوِّي كلَّ باب
رضيتُ وصال طيفكِ وهْوَ زُورٌ ... وعند الشيب يُرْضَى بالخضاب
ومنها:
ودون ثنيَّةِ الصَّنَمين ظبيٌ ... وقورُ الحِجْل طيَّاشُ الحِقَابِ
سقيمُ الطرف نشوانُ التثنّي ... صقيلُ الثغِ معسولُ الرضاب
ومنها:
وقفتُ بها سراةَ اليومِ صحبي ... وقوفَ القُلْب في زَنْد الكَعَاب
وقد أخفتْ معالمَها الليالي ... كما درست سطورٌ من كتاب
فدع ذكراك أيامًا تقضَّت ... إِذا ذهب الصِّبَا قَبُحَ التصابي
ولي بمديح شاهنشاهَ شُغْلٌ ... يُسَلِّي عن هوى ذاتِ السِّخَاب
يُؤَذِّنُ جودُه فيما حواه ... من الأَموالِ حيَّ على الذهاب
ومنها:
ويوم بعثَتها شُعْثَ النواصي ... تسيلُ بهنَّ أفواه الشعاب
لقيتَ هَجِيره والخيل تردى ... ولا ظلٌّ سوى ظلِّ العُقَابِ