فهرس الكتاب

الصفحة 3277 من 4527

وتمشَّتْ به الصَّبا وإزارُ ... المُزْن فيه مُجَرَّرُ الهُدَّاب

ومنها:

لم أَنَمْ بعدهم سُلُوًّا ولكنْ ... طمعًا أَن يزورَ طيفُ الرَّبَابِ

يا خليليَّ في الذؤابة من فِهْرٍ ... أَميلا معي صدورَ الرِّكَابِ

وَقِفَا العيسَ كي نُجَدِّدَ عهدًا ... للهوى في معاهدِ الأَحْبَابِ

أسقمَ البينُ رَسْمَهَا سقْمَ جسمي ... فكلانا خافٍ عن الطُّلاَّبِ

يا لُواةَ الديون من غير عُسْرٍ ... عُذْرُكُمْ لم يكنْ لنا ي حساب

طال رَعْيي روضَ الأَماني لديكمْ ... ورجوعي عنكمْ بغير ثواب

أتقاضاكمُ وماذا عليكمْ ... لو سمحتمْ لسائلٍ بجواب

ما لقلبي أراحني اللّه منه ... كيف يهوى من لا يرقُّ لما بي

مَسَحَتْ صبغةَ الشبابِ يدُ الهمِّ ... وأَبْدَتْ نصولَ ذاك الخضاب

ومنها:

وإذا كان ضائري حكم ذي الشيب ... فواوحشتا لجهلِ الشباب

وقال:

أأحبابنا لو سرتمُ سيرةَ الهوى ... لكنتمْ لقلبي مثلَ ما لكمُ قلبي

عتبتمْ وما ذنبي سوى البعد عنكمُ ... وإني لأهواكم على البُعْدِ والقرب

فلا تجمعوا بين الفراق وعتبكم ... ولا تجعلوا ذنب المقادير من ذنبي

وله من قصيدة في الأفضل أولها:

أُجِلُّ هواكَ عن مِنَنِ العتابِ ... وإن أَبعدْتَنِي بعد اقتراب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت