فهرس الكتاب

الصفحة 3296 من 4527

أقطارُها ملئت من منظرٍ عجبٍ ... يُهْدي إليك ذَكَاءَ الصانع الفَطنِ

فمن رياضٍ سقاها الفكرُ صيِّبَهُ ... فما ظمأٌ يومًا إلى المُزُن

وجامحٍ في عنانٍ لا يجاذبُهُ ... وطائرٍ غيرِ صدَّاحٍ على فَنَنِ

وأرقمٍ لا تمجُّ السمَّ ريقتُهُ ... وضيغمٍ ليس بالعادي ولا الوَهنِ

ومائلين صفوفًا في جوانبها ... لو يستطيعون خَرَّ الجمع للذَّقنِ

زِينَتْ بأَرْوَعَ لا تُحْصَى فضائله ... ماضٍ من المجد والعلياءِ في سَنَن

وأطلع الدستُ فيها شمسَ مملكةٍ ... تُرِي التأمُّلَ فضلَ العين للأذن

وعدٌ على السَّعْدِ أَنَّ النصرَ يضربها ... بالصين بعد فتوح الهند واليمن

وله من أخرى:

زالت ببيضك هامٌ عن مناكبها ... فنابت السمرُ فيها عن هواديها

أُعطيتُ ملءَ رجائي من غنىً وعُلًا ... فصرتُ أَسأل نفسي عن أَمانيها

وله من أخرى أولها:

ليت دارَ الحيِّ إذ شَطَّتْ بها ... حمَّلَتْ ريحَ الصَّبَا نشرَ ثراها

لا عداها الريُّ من صَوْب حيًا ... ينظمُ الروضَ لأَعناقِ رُبَاها

دارهُمْ بالغورِ إذ همْ جيرةٌ ... والنوى ما صدعتْ شملًا يداها

وسميري في الدياجي غادةٌ ... فخر البدر بها لما حكاها

ومنها:

خَلَواتٌ لم تكن في ريبةٍ ... أكرمُ الصبوةِ ما عفَّ هواها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت