سلْ عفافي دونَها لو لم يكنْ ... ريقُها من خمرةٍ قبَّلْتُ فاها
آهِ من بينٍ وشوق لم يدعْ ... حسرةً تعتادني إلا اقتضاها
ليت شعري ما الذي غَيْرَهَا ... أو أَراها حَسَنًا أَنْ لا أَراها
شَدَّ ما أَجرتْ دموعي فرقة ... لا أَرى عونًا على قتلي سواها
ومنها:
ما عليكمْ أنَّه زاركُم ... فسمعتمْ بعضَ ما يشكو شِفاها
لا تذودوا عينَه عن نظرةٍ ... قد علمتمْ أنها تجلو قَذَاها
وَعِدُوا بالطيفِ إن عادَ كَرى ... مقلةٍ مذ غبتمُ غاب كراها
أو فَمَنُّوه المنى من قربكمْ ... حالَ يأسٌ بين نفسي ومناها
قل لمن دبَّت أفاعي كيدِهِ ... لستُ أَخشاها وكيدي من رُقَاها
لا تجاذبْنِي فإني مُمْسِكٌ ... ذِمَّةً للمجد لم تُفْصَمْ عراها
ما أُبالي سُخْطَ أَيامي إذا ... فاز سهمي برضى شاهنَّشاها
وله من قصيدة:
وغضبانَ أَعدى بالتجني خيالَه ... فمن لي بأن ألقاه في الحلم رَاضِيَا
ومنها:
أحب ثرى الوادي الذي نَزَلَتْ به ... وإن لم يكنْ ما بيننا متدانيا
وأُكْبِرُ أنفاسَ النسيم إذا سرى ... فصادف جرعاءَ الحمى والمحانيا
ومنها:
فيا ليت قومي جَنَّبونيْ عقوقهمْ ... وليتَ صديقي لا عليَّ ولا ليا