فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ومنها في وصف قتله البرنس ويصف رأسه على الرمح بمعنى بديع:
قَتَلَ البِرِنْسَ ومن عَسَاهُ أَعانه ... لما عَتَا في البغي والعُدْوان
وأرى البريَّةَ حين عادَ برأسه ... مُرَّ الجَنَى يبدو على المُرَّان
وتعجبوا من زقةٍ في طرفه ... وكأنَّ فوق الرمح نصلًا ثاني
فليهنه أَنْ فازَ منك بسيدٍ ... أَوْفَى برتبته على كيوان
قد صاغَ من أَرماحه لمسامع الأ ... ملاك أقراطًا من الخِرْصَانِ
والخيلُ تعلمُ في الكريهةِ أَنَّه ... قد حط هيكلها على الفرسان
عَجَبًا لجودِ يديه إِذْ يبني العلا ... والسيلُ يَهْدِمُ ثابتَ الأَرْكَانِ
ومنها يصف شعر الصالح:
وَلَنَارُ فظنته تُرِيكَ لشعره ... عذبًا يُرَوِّي غُلَّةَ الظمآن
وعقودَ درٍ لو تجسَّمَ لفظها ... ما رُصِّعَتْ إلا على التيجان
وتنزهتْ عن أن تُرَى أَفْرَادُهَا ... لمواضعِ الأَقراط والآذان
من كل رائقةِ الجمال زَهَتْ بها ... بين القصائدِ عِزَّةُ السلطان
سيارةٌ في الأرض لا يعتاقها ... في سيرها قَيْدٌ من الأَوْزَأن
يا مُنْعِمًا ما للثناء ولو غلا ... يومًا بما تُولي يداهُ يَدَان
قَلَّدْتَ أَعناقَ البرية كلَّهَا ... مِنَنًا تحمَّلَ ثِقْلَهَا الثَّقَلاَن
حتى تَسَاوَى الناسُ فيكَ أصْبَح ... القاصي بمنزلةِ القريب الدَّاني
ورحِمْتَ أَهْلَ العجز منهمْ مثلما ... أصبحتَ تَغْفِرُ للمسيءِ الجانِي
وأنشدني الشريف إدريس الحسني للمهذب بن الزبير من قصيدة في مدح ابن رزيك أيضًا أولها: