وأنشدني قوله في الهجو:
قد كنتَ علقًا نفيسًا ... سمحًا تجودُ بنفسكْ
إِذْ جاءك الحظُّ فافخرْ ... على أُبَيْنَاءِ جنسك
وإنْ تذكَّرَ قومٌ ... حديثَ أَمْسِكَ أَمْسِكْ
وله من قصيدة:
قمْ قبلَ تأذين النواقيسِ ... واجلُ علينا بنتَ قسِّيسِ
عروسَ دَنٍ لم يَدَعْ عِتْقُهَا ... إلا شُعَاعًا غيرَ ملموس
تُجْلَى علينا باسمًا ثغرُهَا ... فلا تقابِلْها بتَعْبِيس
مُذْهَبَةُ اللونِ إذا صُفِّقَتْ ... مُذْهِبَةٌ للهمِّ والبُوس
نارٌ إلى النارِ دعا شُرْبُهَا ... وشَرَّدَتْ بالعقلِ والكيس
لا غروَ ما تأتيه من ريبةٍ ... لأنها عُنْصُرُ إليس
ليس لها عيبٌ سوى أَنها ... حسرةُ أَقوامٍ مفاليسِ
في روضةٍ كانت أزاهيرُهَا ... كأنَّها ريشُ الطواويس
فاغتنمِ اللذاتِ في دولةٍ ... صافيةٍ من كل تَعْكيس
بقيتَ في عمرٍ فيسح المدى ... من كلِّ ما تَحْذَرُ محروسِ
وله من قصيدة:
خلعتُ عذاري والتُّقَى في هواكمُ ... فأصبحتُ فيكم مُعْجَبًا بذنوبي
ومامِثْلُ هذا الحبِّ يُحْمَلُ بَعْضُهُ ... ولكنَّ قلبي في الهوى كَقُلُوبِ
وله
لما تَعَلَّقَ ظبيةً ... رُودًا وظبيًا أَهْيَفَا