فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ومن قصيدة في صفة زاهد:
إذا قائمُ السيف انثنى في مُلِمَّةً ... عن الفعل أَغنى وحدَهُ وهْو قائمُ
فما صَدَرَتْ عن موردِ النفس خِلْتَهَا ... بأَغمادها وَهْي العواري العوارم
ومنها مخاطبًا للزاهد:
صحائفُ أَعداها الشباب بصبغةٍ ... فهل أنت ماحٍ ما تخطُّ المآثم
ومن محاسن ابن قادوس، في شعره العلق بالنفوس، ما استخرجته من ديوانه قوله في صفة كتاب:
مدادُهُ في الطِّرْسِ لمَّا بدا ... قَبَّلُه الصبُّ ومَنْ يزهدُ
كأنما قد حلَّ فيه اللَّمَى ... أو ذاب فيه الحجرُ الأَسود
وقوله:
مَنْ عاذري مِنْ عاذلٍ ... يلومُ في حُبِّ رَشَا
إذَا نَكِرْتُ حُبَّهُ ... قال كَفَى بالدمع شا
أي شاهد.
وقوله في صبي لم يدرك:
سالمُ الفكر من تَخَالُجِ شَكٍ ... مُصْبِحُ الرأي في الملمِّ البَهيمِ
يُولجُ الليلَ في النهارِ من الخ ... طِّ بلفظٍ كمشرقاتِ النجومِ
وله من قطعة:
لقد كان جاهي عريضًا بكم ... فَلِمْ صار كالخطِّ لا عَرْضَ لهْ
وكم من يدٍ لك مشكورةٍ ... وما ليَ فيها ولا أُنْمُلَهْ