فهرس الكتاب

الصفحة 3384 من 4527

ومن قصيدة في صفة زاهد:

إذا قائمُ السيف انثنى في مُلِمَّةً ... عن الفعل أَغنى وحدَهُ وهْو قائمُ

فما صَدَرَتْ عن موردِ النفس خِلْتَهَا ... بأَغمادها وَهْي العواري العوارم

ومنها مخاطبًا للزاهد:

صحائفُ أَعداها الشباب بصبغةٍ ... فهل أنت ماحٍ ما تخطُّ المآثم

ومن محاسن ابن قادوس، في شعره العلق بالنفوس، ما استخرجته من ديوانه قوله في صفة كتاب:

مدادُهُ في الطِّرْسِ لمَّا بدا ... قَبَّلُه الصبُّ ومَنْ يزهدُ

كأنما قد حلَّ فيه اللَّمَى ... أو ذاب فيه الحجرُ الأَسود

وقوله:

مَنْ عاذري مِنْ عاذلٍ ... يلومُ في حُبِّ رَشَا

إذَا نَكِرْتُ حُبَّهُ ... قال كَفَى بالدمع شا

أي شاهد.

وقوله في صبي لم يدرك:

سالمُ الفكر من تَخَالُجِ شَكٍ ... مُصْبِحُ الرأي في الملمِّ البَهيمِ

يُولجُ الليلَ في النهارِ من الخ ... طِّ بلفظٍ كمشرقاتِ النجومِ

وله من قطعة:

لقد كان جاهي عريضًا بكم ... فَلِمْ صار كالخطِّ لا عَرْضَ لهْ

وكم من يدٍ لك مشكورةٍ ... وما ليَ فيها ولا أُنْمُلَهْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت