فهرس الكتاب

الصفحة 3407 من 4527

تَعَالَى النقابُ سنا وجهه ... فخِلْتُ النقاب به نُقِّبَا

وما احمرَّ من صبغةٍ لونُهُ ... ولكن بوجنتها خُضِّبَا

مشى وهْو في خدِّها عقربًا ... فمثَّلَ في وردةٍ عقربا

سقى اللّهُ ليلتنا بالعُذَيْبِ ... غمائمَ من أَمْنِه عُذَّبَا

فكم بتُّ بين مِراحِ الظباءِ ... تجاذِبُني، وصفاحِ الظُّبَا

وقد لاح لي بدرُهَا مَشْرَعًا ... لَمَحْتُ على مائه طُحْلُبَا

إلى أَنْ جَرَى صُبْحُها أَشقرًا ... فطاردَ من فجره أشهبا

ولاعبَ فضِّيَّ بَرْدِ الغما ... م برقٌ فصيَّره مُذْهَبا

ومنها:

ويمنعُ شمسَهُمُ أَنْ تلوحَ ... عجاجُ الوغى ودُخان الكَبَا

وله من قصيدة:

زادَ العقيق بخدٍ غيرِ مُنْتَقِبِ ... قاني الغلالَةِ كالهنديِّ مُخْتَضِبِ

بدرٌ تَمَزَّقَ عنه الليلُ حين سرى ... كذلك البدرُ يَسْري غَيْرَ محتجب

ذو غُرَّةٍ قُنِّعَتْ بالحسن من قَمَرٍ ... ولَبَّةٍ قُلِّدِتْ بالحَلْي من شُهُب

خدٌّ أَلَمَّ لريعانِ الشبابِ به ... سحرٌ تدرَّعَ فيه الماءُ باللهب

ومنها في المخلص:

لا تُصْغِرَنِّي لكونِ الجسم مُغْتَرِبًا ... فإنَّ في الجسم عقلًا غيرَ مُغْتَرِب

يَغْنَى اللبيبُ بعقلٍ منه عن فِطَنٍ ... حيث استقرَّ وعن أُمٍ له وأب

وهل أَخافُ من الأيام نائبةً ... وللسديد يدٌ تَسْطُو على النُّوَبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت