فهرس الكتاب

الصفحة 3410 من 4527

ودارَ على الأَغصانِ زَهْرٌ كأنها ... قدودٌ عليهن المُلاَءَ المُدَبَّجُ

خليليَّ من قحطانَ هاجَ لِيَ الأَسى ... حمامٌ بأَفْنَانِ الغصونِ مُهَيَّج

ومنها:

أَحِنُّ إلى البرقِ اليمانيْ لأَنَّه ... كقلبيَ خفَّاقُ الجناحِ مُوَهَّج

وقد ضَرَّجَ الدمعَ الذي كان ناصعًا ... بعينيَّ، خدٌّ بالحياءِ مُضَرَّج

بدا في بياضٍ للشبابِ وحُمْرَةٍ ... كأنَّ عليه النارَ بالماء تُمْزَج

فأما سوادُ القلب مني فَحَازَهُ ... من الغادةِ الحسناء وسْنَانُ أَدْعَج

ومنها:

وليلٍ تركتُ البرقَ خَلْفِيَ عاثرًا ... وتحتَ غُباري راشحُ العِطْفِ دَيْزَجُ

ولا ناصرٌ إلا قناةٌ وصارمٌ ... ولا صاحبٌ إلا فتاةٌ وهَوْدَج

وقد لَمَعتْ زُرْقُ الأَسنَّةِ أَنجمًا ... وما إِنْ لها غيرُ القنا اللَّدْنِ أَبْرُج

فأيقظَ جفنَ الحيِّ منِّيَ صاهلٌ ... وَرَوَّعَهُ شَخْتُ الصفيحين أَبلَجُ

وقالت هزبرُ الغابِ زارَ خيامَها ... وما زارها إلا كَمِيٌّ مُدَجَّجُ

وأَسمرُ مَيَّادٌ وَعَضْبٌ كأَنما ... يلوحُ عليه الزِّئْبَقُ المُتَرَجْرِجُ

ومنها في المخلص:

أتَأْنَفُ أَن نَسْرِي إليها بصافنٍ ... إلى جودِ إسماعيلَ يَسْرِي ويُدْلجُ

وله

وَمُزَنَّرٍ كالصبحِ يحمل لِمَّةً ... سحماءَ مظلمةً كليلٍ داجِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت