فهرس الكتاب

الصفحة 3412 من 4527

كأنَّ أَطرافَ بروقٍ هَفَتْ ... راياتُ صُفْرٌ ومواضٍ صِفاحْ

كأنما الرعد كَمِيٌّ سَطَا ... على كميٍ ولَّى فصاح

كأنَّما الديمةُ مُنْهَلَّةً ... يمينُ إِسماعيلَ يومَ السماح

وله من أخرى:

أَشاقَك باللِّوَى بَرْقٌ أَلاَحا ... فجُنَّ به جَنَانُكَ حين لاَحَا

هفا هفوَ اللواءِ الوَرْدِ أَرْخَى ... ذوائبَهُ فلاعَبْنَ الرياحا

كأن البرقَ في الظلماءِ سِرٌّ ... تَضَمَّنَ غيرَ كاتمِهِ فباحا

وقاسمني صَدُوحُ البَانِ شَجْوِي ... فأجريتُ الدموعَ لهُ وناحا

ومنها في الخروج إلى المدح:

وكم تَعِبٍ بزورةِ ذي نَوَالٍ ... ولو زارَ المُوَفَّقَ لاسْتَراحا

ومنها في المدح:

وبين بَنَانه والفَيْضِ خُلْفٌ ... وما نرجو لخُلْفِهِمَا اصطلاحا

وله في الخمر:

قم فاسْقِني والغربُ يطوي ليلَهُ ... والشرقُ ينشرُ رايةَ الإصباح

شَفَقًا عَلاه من المِزاجِ كَواكبٌ ... لكنه شَفَقٌ دَعَوْهُ براحِ

حلَّ المزاجُ بها فَشَعْشَعَ نورها ... فعلَ السَّلِيطِ بشعْلَةِ المصباحِ

وله في ذم صاحب:

يا ربِّ أنت مَلأَتَ عَقْد مصاحبي ... سَقَمًا فهل سَبَبٌ إلى تصحيحهِ

فبما جعلتَ الطَّوْدَ يُشْبِه ثِقْلَه ... في روُحه بل رأْسَه في ريحه

فاجعل ثقالةَ روحهِ في عقلهِ ... الخاوي وخفَّةَ عقلِهِ في روحهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت