فهرس الكتاب

الصفحة 3413 من 4527

وله في مليح:

لئن أَذْلَلْتَ خَدَّكَ وهْو ليلٌ ... فلِمْ أَعززتَ وجهك وهْو صبحُ

وكانت مسْحَةٌ للحسن فيه ... فصار من العِذار عليه مَسحُ

وله من قصيدة مطلعها:

نسيمٌ سرى والفجرُ يَنْضُو مُهَنَّدا ... فَقَلَّدَ جِيدَ الغصن من جَوْهرِ النَّدَى

ومنها:

وخِلْنَا الصَّبا حاكَتْ من النَّهر لأْمَةً ... وهزَّتْهُ هنديًّا وصاغَتْهُ مِبْرَدَا

فلله نشوانٌ بغيرِ مُدَامَةٍ ... قويمٌ فلولا النطقُ خِلْناهُ أَمْلَدا

سقاه براحِ الحسن راحُ شبابهِ ... فعربدَ من أجفانه وتأَوَّدَا

ومنها:

وشبَّ بماءِ الراح نارَ مُدامةٍ ... فذوَّبَ في الطَّاسِ اللجينيِّ عَسْجَدا

جلاها عروسًا عاطلًا فتَخَفَّرَتْ ... فقلَّدَها بالمَزْجِ مما تقلَّدا

ومنها في الأوصاف والتشبيهات:

وليلٍ دجوجيِّ الجناح كأنما ... أُمِدَّ بموجِ البحر أو صار سَرْمَدَا

كأنّ الثريا فيه للبدرِ عاشقٌ ... يَمُدُّ إِلى توديع محبوبهِ يَدَا

مَرَقْتُ به في مَتْن أَدهم صاهلٍ ... أَغَرَّ إذا أَبْرَقْتُ بالسيف أَرْعَدا

كأن الذي في وجهه وإهابه ... ظلامُ ضلالٍ فيه ضوءٌ من الهدى

وله من قصيدة خببية:

ما البرقُ يلوُ توقُّدُهُ ... ترتاعُ فليلُكَ سَرْمَدُهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت