فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وأَلانَ حُبُّكَ منه قلبًا قاسيًا ... كالنارِ لانَ لحرِّها الفولاذُ
وقال من قصيدة مطلعها:
سَفَرْنَ ووجهُ الصبح يلتاحُ مُسْفرًا ... فكنَّ من الإِصباح أسْنَى وَأَنْوَرَا
ومِسْنَ كأغصانِ الخمائلِ بُدِّلَتْ ... من الزَّهَرِ الفَيْنانِ وَشْيًا مُحَبَّرَا
أَبَحْنَ لعشَّاقٍ خدودًا دَوَامِيًا ... ولكن حماها كلُّ وَسْنَانَ أَحْوَرَا
وَجَرَّدْنَ حُمْرَ اللثْم عنها وإنما ... شَقَقْنَ عن الورد الشقيقَ المعصفرا
ومنها:
وكم نمَّ عنها في الدُّجَى نَفَسُ الصَّبَا ... فبتنا نخالُ الليلَ مِسْكًا وَعَنْبَرا
وكم أرهفتْ عِطْفًا فلو خيزرانةٌ ... تميل بِعطفٍ مَيْلَها لتكسَّرَا
ترى خَصْرَها يَعْيَا بحمل وشاحها ... ويحملُ من كُثْبَانِ يَبْرِينَ أعْفَرَا
ومنها:
وليلٍ ركبنا منه أدهَمَ حالكًا ... فصارَ بنور الفجرِ أبْلَجَ أشْقَرَا
إلى أنْ أَطَلَّ الفجرُ فيه كأَنه ... حسامٌ تلالا أو خليجٌ تفجَّرا
وفضَّضَ نورُ الصبح تبرَ نجومِه ... فَدَرْهَمَ للظلماءِ مِرْطًا مُدَنَّرا
وللمزنةِ الوطفاءِ دمعٌ كأنما ... يَمُدُّ على البطحاء بالنور أَعْقَرا
وخلنا لشخصِ الريح راحًا وأنْمُلًا ... تحوكُ على زرق المياه السَّنَوَّرا
ومنها في المخلص:
أسافحةً منا النجيعَ مُحَجَّرًا ... متى أصبَحَ السيفُ اليمانيُّ مَحْجِرَا