فهرس الكتاب

الصفحة 3423 من 4527

كما فضلَ الناسَ في مجدهمْ ... أبو جعفرِ بِن أَبي جعفَرِ

فَتىً إن دَجَا حادثٌ حالكٌ ... فمرآه كالفَلَقِ المُسْفِرِ

وله

للّه درُّ عَشِيَّةٍ نَادَمْتُهَا ... والعَيْشُ من مُقَلِ الشبيبة ينظرُ

غرَّاءُ ضُعِّفَ نورُها فكأنَّما ... أَمسى يُشَعْشِعُها صباحٌ أَنْوَر

خطَّ البهارُ بها بمقلة وَسْمِه ... خدَّ الغمام فبات وهْو مُعَصْفَرُ

ما كان أحسنها بصُفَّةِ برْكَةٍ ... باتت بخَفْقِ الريح وهْيَ سَنَوَّرُ

بيضاءُ جال بها الربيعُ كأنه ... ذَوْبُ اللُّجَيْنِ جرى عليه الجوهر

طاف الربيعُ بمائها فكأنه ... خدٌّ أَطافَ به عِذارٌ أخضر

وقال من قصيدة مطلعها:

يا حاديَ العيسِ من نجدٍ قِفِ العِيسَا ... واجعلْ لنا بمغاني الأَيْكِ تَعْرِيسا

ومنها:

فاجنحْ بهنَّ إلى حيثُ الربيعُ كَسَا ... مناكبَ الأَرضِ من نَوْرٍ طياليسا

والهُضْبُ تحت ذيولِ المُعْصِرات كما ... عَايَنْتَ في الحَلَقِ البُرْدَ الكرابيسا

والسَّرْحُ تحت مُوَشَّى النَّوْرِ تحسِبُها ... إذا نَظَرْتَ إليهنَّ الطواويسا

وفي بروجِ القبابِ الحمرِ شُهْبُ مهًا ... صَيَّرْنَ أَفلاكَها البُزْلَ القناعيسا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت