فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وله
ومهفهف أبدى الشباب بخدِّهِ ... صُدْغًا فرقْرَقَ وَرْدَه في آسهِ
تتلهَّبُ الصهباءُ في وَجَنَاتِهِ ... فتسيرُ من عينيه في جُلاَّسه
حتى إذا ملأَ الزجاجةَ خدُّهُ ... نُورًا وفاحَ الخمرُ من أَنفاسهِ
خالَ الزجاجَة أُفْعِمَتْ بمدامةٍ ... فدنا ليشرب نُورَهُ من كاسه
وله، وأحسن، أتى بتشبيه في تشبيه، يعجز عن مثله كل ذي رويةٍ وبديه
ومُعَذَّرٍ أَجفانُهُ وعذارُهُ ... يتعاضدان على فَناءِ الناسِ
سفكَ الدماءَ بصارمٍ من نرجسٍ ... كانت خمائلُ غِمْدِهِ من آس
وله في ذم الصبح حين فرق بينه وبين محبوبه:
عَشَقْتُ الظلامَ وعِفْتُ الصباحَ ... إذا كان أَفْلَتَ منِّي قَنَصْ
كأنَّ الدُّجَى وجهُ زنجيَّةٍ ... مليحٌ بدا الصبحُ فيه بَرَصْ
وله
يا من يريدُ على الإساءة وُدَّنَا ... طَرْفُ الوداد عن المسيء غَضِيضُ
ليس الودادُ عن الإساءَةِ ظاهرًا ... كالماءِ ليس عو الضِّرَام يفيض
أنت الحبيبُ لنا بكونك محسنًا ... فإذا أسأْتَ لنا فأنت بغيض
وله من قصيدة:
ومحجوبةٍ لو أُبْرِزَتْ دون مِرْطها ... رأيتَ عليها من سَنَا نورها مِرْطَا
تخالُ هلالَ الأُفْقِ نصفَ سوارها ... إذا لاح والجوزاءَ في نَحْرِها سِمْطا
وتحملُ بدرَ التِّمِّ وجهًا وشِنْفَهَا ... سِمَاكًا وشُهْبانَ الثريا لها قرطا