فهرس الكتاب

الصفحة 3425 من 4527

ويضحى بماء الوَرْدِ ورديُّ خدِّها ... لِمَا مَزَجَ الساقي لندْمانه اسْفِنْطَا

فينثرُ منه لؤلؤًا عُدَّ جامدًا ... بصولجِ لامٍ لاحَ بالصُّدْغ مُخْتطَّا

وله من قصيدة:

خليليَّ عوجا باللَّوَى، ها هُوَ الجَزْعُ ... نَشِمْ بارِقًا بالرقْمَتين له لَمْعُ

ومنها:

أَشارَ علينا بالسلامِ فكلُّنَا ... له بَصَرٌ يدنو فيحسدهُ سَمْعُ

وأَسهرني لما سَرَى البرقُ مَوْهِنًا ... حمامٌ بأَفنانِ الغصونِ له سَجْعُ

وما شاقني إلا تأوُّدُ بانةٍ ... ومرُّ نسيمٍ لا طُلولٌ ولا رَبْعُ

وطيفُ خيالٍ حين كاد يزورني ... بَدَا لعمودِ الفجر في ليله صَدْعُ

فما للهوى بل ما لدُرِّ مدامعي ... تحوَّلَ مرجانًا وعهدي به دَمْعُ

وما للمطايا الراسماتِ كأنما ... لوصلِ السهوب الفيح مِن وجدها قَطْعُ

ظعنَّ بمن عندي وإن نَزَحَتْ لها ... هَوىً بين أَحْنَاء الضلوع له لَذْع

ومنها:

غلاميّةٌ مال الشبابُ بِعطفها ... فلم يكُ للصهباء في مثله صُنْع

تفوح بلا طيبٍ كما أنَّ جيدها ... تجلَّى بلا حَلْيٍ، وفعلاهُما طَبْعُ

وتكسرُ أحيانًا محاجِرَ نَرْجَسٍ ... كأن الذي ما بين أهدابها الجَزْعُ

ومنها في المخلص:

يضاهين من رضوانَ سيفًا مؤيَّدًا ... يُرَى فوقَ أَعناقِ الأَعادي له وَقْعُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت