فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ومنها في وصف السيف:
وللنصرِ مَثْوىً فوقَ حدِّ حُسَامِهِ ... إِذا حانَ من هامِ الكماةِ به فَرْعُ
وليس الذي يبدو عليهِ فِرِنْدُهُ ... ولكنَّها الأرواحُ فيهِ لها جمع
وله
وقائلةٍ مالي أرى الحظَّ وافرًا ... بكلِّ دَنِيءٍ في الرجال وضيعِ
فقلتُ لها: لا يُتْحفُ الدهر ماجدًا ... أَنافتْ بهِ علياؤه بصَنيع
يضيقُ بماء النيل مُنْخَفِضُ الثرى ... ويُحْرَمُ منه الريَّ كلُّ رفيع
وله من قصيدة في الفراق:
لولا الفراقُ لمَا بكيتُ نجيعًا ... ولما حَرَمْتُ المقلتين هجوعا
ولما حنيتُ على ضِرامِ تشوُّقٍ ... يأْبَى الخمودَ، جوانحًا وضلوعا
أَمَّا العزاءُ لأَجْلِ مَنْ فارقتُهُ ... فقد استحال مع الفؤاد دموعا
ولكم شكوتُ، فما شكوت لراحمٍ ... ولكم دعوتُ، فما دعوت سميعا
أَسْتَوْدعُ الرحمنَ مَنْ وَدَّعْتُ يو ... مَ وداعه قلبًا به مفجوعا
وله
لو أَنَّ يومًا قتيلَ الحِبِّ طالَبَهُ ... بالثَّأْرِ منْهُ طَلَبْتُ اللَّحْظَ والصُّدُغَا
هما استعانا على قَتْلي فصار لذا ... قدُّ الفؤادِ، وهذا صِلُّهُ لَدَغَا
لم تبلغِ البيضُ والسمرُ النحافُ على ... أيدي الفوارسِ منّي ما هما بَلَغا
يا حاملَ اللحظ والأَصداغ أسلحةً ... مات الكميُّ فلا تُحْدِثْ عليهِ وَغَى
ويا مُرِيقَ دمي ظلمًا وجاحِدَهُ ... هل لونُ خدِّك إلا من دمي صُبِغا