فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقوله:
هيَ الدنيا فلا يحزنْكَ منها ... ولا من أهلها سَفَهٌ وعَابُ
أتطلبُ جِيفةً لتنالَ منها ... وتُنْكرَ أنْ تُهارِشَكَ الكلابُ
وقوله:
نَقْطَعُ الأوقاتَ بالكُلَفِ ... وقُصارانَا إلى التَّلَفِ
أَملٌ تُرْجَى مطامِعُهُ ... لا إِلى حَدٍ ولا طَرَفِ
تُعْجِبُ الإِنسانَ مكْنَتُه ... وهْو بابُ الهمِّ والأسَفِ
وهْو ديْنٌ للزمان فلا ... يفرحِ المغرورُ بالسَّلَفِ
أَترى الجزَّارَ عن كرَمٍ ... جودُهُ للشاةِ بالعَلَفِ
وقوله:
إذا أَذِنَتْ لك الدُّوَلُ ... تذكَّرْ كيف تَنْتَقِلُ
فلو سَمَحَتْ بها الأيّا ... مُ لم يَسْمَحْ بها الأجَلُ
وقوله:
كنْ من الدنيا على وَجَلِ ... وتوقَّعْ سرعةَ الأجَلِ
آفةُ الألبابِ كامنةٌ ... في الهوى والكَسْبِ والأمَلِ
تخدعُ الإنسانَ لذّتُها ... فَهْي مِثلُ السمِّ في العَسَل
أنتَ في دنياك في عملٍ ... والليالي فيك في عمل
ومن شعره في المراثي: قال يعزي الأفضل بأخيه المظفر:
إذا كان عُقْبَى ما يسوءُ التصبُّرُ ... فتقديمُهُ عند الرزيّةِ أَجدَرُ