أنا في كل حالة ... عَبْدكم إن رضيتمُ
ثابتٌ تحت حكمكم ... جُرْتُمُ أو عَدَلْتُمُ
فبحقِّ الهوى المبرِّح ... إِمَّا رَحِمْتُمُ
وديوان شعره كبير وقد انتخبنا منه ما صفا، وأوردنا ما كفى، وهو على هذا النفس، والنمط السلس، وهو مما انطبع في سمع الطبع، وانتظم نظم الودع، وتوقد بدهن الذهن، ولم يخل مع ذلك من وهن اللحن، سهل اللفظ، مقبول في سبيل الوعظ، يستخلص القبول، ويسترقص العقول.