ودوحةٍ كالسَّماءِ نادمني ... من تحتها بَدْرُهَا على حَذَرِ
فأنشأتْ بالنجوم تَرْجُمُهُ ... وذاكَ من غَيْرَةٍ على القَمَرِ
وقرأت له في مجموع في مدح محمد بن أبي أسامة كلمة ذات أوزان موشحة:
يا من ألوذ بظلِّهِ ... في كل خطب مُعْضِلِ
لا زلتُ من أصحابهِ ... متمسِّكًا بيد السلاَمَهْ
آمِنًا من كل بَاسِ
في الحوادثِ والصُّرُوفِ
وأعوذُ منه لفضلهِ ... في كل أمر مشكلِ
ما لاح فجر صوابهِ ... كالشمس من خَلْف الغمامَهْ
لا تميلُ إلى شِمَاسِ
دون موضعها الشريفِ
وأعدُّه لي مَعْقِلًا ... أضحَى عليه مُعَوّلي
عند المثول ببابه ... لما أمنت من الندامَهْ
في السماع وفي القياسِ
المحض والنظر الشريف
وأجلُّهُ عن مثلهِ ... مثل الحسام الفَيْصَل
ماضٍ بحدّ ذُبابه ... في كل جمجُمةٍ وهامَهْ
ثابتٌ صعب المراسِ
على مباشرة الحتوفِ