فهرس الكتاب

الصفحة 3497 من 4527

وأثَّرَتِ السنابكُ فوق رجلي ... بوَطْءِ نعالِها مثلَ الهلال

وهذا يَسْتَطِيل عليَّ زَهْوًا ... وذاك يُعِلُّني كأسَ المِطال

وقد علموا وإن لم يصرفوني ... ببأسٍ أنْ سيصرفني مَلالي

وحالي كلَّ يوم في انتقاص ... ومن باب التمحُّلِ قولُ حالي

من قول عبد المحسن الصوري:

أَقُلْ حالي وإنَّ مَقَال حالي ... لمن قُبْحِ الحلِّي بالمُحَال

ومنها:

فيا عُمَرَ الحوائجِ قُمْ بأمري ... فقد نَبَّهْتُ منكَ أَجَلَّ كالي

فها أنا قد رجعتُ إلى ذُرَاكمْ ... فمنهُ نَشْأتي وله مآلي

وعُدْتُ كما عهدتَ من اتصالي ... لكم عَوْد النِّصال إلى النِّبال

فإن أُبلغْ بكم أَملي فإني ... رَجَوْتُ الرِّيَّ من سُحُبٍ ثقالِ

وإن أُحْرَمْ فقد أبلغتُ عذري ... فإنّ الذَّنْبَ للأيام لا لي

وله في الهجو:

من كان ذا نِحْلَةٍ يُعَجَّلُهَا ... فالشعر حَظِّي من سائر النِّحَلِ

إن لم يُنِلْنِي حَظًّا بحرفتهِ ... فكم شَفَى غُلَّتي من السِّفَلِ

وله من أول أبيات:

طالَ ليلي فيك يا بَدْرَ الدُّجَى ... أَرْتجي منك الذي لا يُرْتَجَى

لا أرى أن أشتكي ما حلَّ بي ... يَأْمُرُ الشوقُ وَيَنْهَاني الحِجَى

يا مُعِيرَ الغُصْنِ قَدًّا أَهْيَفا ... ومُعِيرَ الظّبْيِ طَرْفًا أَدْعَجَا

علِمَتْ عيناك عذري فيهما ... فأقامتْ ليَ فيك الحُجَجَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت