فهرس الكتاب

الصفحة 3496 من 4527

فلا أنا بالكفاف النَّزْرِ راضٍ ... ولا أنا عن طِلاب الكُثْرِ سال

ولكنْ ذاكَ من قَبْلِ اعتمادي ... على عبد العزيز أَبي المعالي

يعني الجليس بن الحباب.

ومنها:

أَصِخْ وأَجِبْ إجابة أَلْمَعيٍ ... كما خُلِقَ اللَّهاذِمُ للعَوَالي

وكم مَنْ سادَ قبلكمُ اتفاقًا ... فلم أخْطِرْ سيادَته ببالي

فلِمْ يا سادتي أَقْصَيْتُمُوني ... وفي الإقصاءِ عُنْوَانُ الملال

ومنها يعرض بهجو بعض أصحاب الدواوين:

من أجل الغَنَاءِ أَحَلْتُمُوني ... على بَغَّاءَ ذي داءٍ عضال

يكلفني مع البَرْطِيل ... وذلك بيننا سبب التقالي

فما لي ما لَهُ فيهِ مجالٌ ... و ليس بفضل عن عيالي

ومنها:

وكُتّابٌ لهمْ أبدًا حُمَاتٌ ... تُعَدُّ لها الرُّقَى مثل الصِّلالِ

وكلهمُ يجرُّ إليه نفعًا ... فعادتُهُ احتجابي واعتزِالي

بأيدٍ تبتدرْن إلى الرَّشاوي ... كأيدي الخيل أَبْصرَتِ المَخَالي

ولستُ أزُورهمْ إلا بشعرِ ... أُنَمِّقُهُ وذلك جُلُّ مالي

فأَغْشَى بالمِحَال الصِّرْفِ منه ... مجالسَهُمْ فأرجعُ بالمُحَالِ

وكم قبَّلْتُ من كفٍ ولكن ... يهونُ على مُقَبَّها سِبَالي

وأحضرُ من ركابٍ في ركابٍ ... إلى أن خَفَّ من ثِقْلٍ طحالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت