أَجَلْ أَنْتَ من كلِّ مَلْكٍ أَجَلّ ... وفي رَاحَتَيْكَ المُنَى والأَجَلْ
ومنها:
فلا البابُ عن مُرْتجٍ مُرْتَجٌ ... ولا الوَفْرُ عن مُعْتَزٍ مُعْتَزِلْ
فقيل له: ما مدحت ولا ذممت.
علم الدولة مقرب ابن ماضي
المقري صاحب واحات
ذكرهه ابن الزبير قال: كان ثر الفواضل، كثير الفضائل، غمر النائل؛ مغناه مرمى ذوي الآداب من المصريين، ومنزع المسترفدين منهم والمنتجعين. فمن شعره قوله، وأنا أكبرها عنه:
أَهْدَى إليَّ مُعَلِّلي ... وَرْدًا ولم يكُ وَقتُهُ
فسألتهُ عنه فقا ... لَ من الخُدود قَطَفْتُهُ
قبَّلْتُهُ فكأَنني ... في خدِّه قبَّلْتُهُ
الوضيع
يحيى بن علي الكتبي المنبوز بالوضيع
وكان مشتهرًا بالمجون، له: