وذكرتُ مُزدَحَمَ الوفودِ ببابها ... في كلِّ حينِ وِفادةٍ أو مَطْمَع
وقوله:
يا عيشُ إنْ لم تَطِبْ فلا تَطُلِ ... ويا حياةُ اهْجُري ولا تَصِلي
كَمْ وإلى كم نَفْسي مُقَسَّمةٌ ... بين حُلولٍ وبين مُحْتَمَل
لا حالَ لي تحمل المقامَ ولا ... استطاعةٌ تستغلُّ بالرَّحَل
يَصْرِفُني اليأْسُ ثم تَعْطِفُني ... عواطفٌ من كواذب الأمل
وقوله:
لسانُ شُكْرِي حَسِيرٌ في يَدَيْ كَرَمِكْ ... وباعُ فِكْري قصيرٌ عن دُنا هِمَمِكْ
ما اهتزَّ غُصْنِيَ إِلاَّ في رُباكَ ولَمْ ... تَنْبُتْ قناتِيَ إِلاّ في ثَرَى نِعَمِكْ
ومنها:
أَنَا ابْنُ نِعْمَتِكَ المشكورِ مَوْقِعُها ... وعَبْدُ طاعتك المشهورُ في خِدَمِكْ
وقوله، وقد أزعج من وطن كان يألفه:
يا دارُ ما أنت لي دارًا ولا وطنَا ... ولا قَطينُك لي أَهلًا ولا سَكَنا
لئن تنكرتِ لي عما عهدتُ لقدْ ... خَرَّبْتُ فيكِ الذي عَمَّرْتُهُ زمنَا
أَتشتكين لبَيْنٍ حُمَّ عن بَلَدٍ ... نَفْسِي تَرَى الذي في أنْ تَسْكُنَ البَدَنا
وقوله من قصيدة:
فأرْماحهُمْ مثلُ العرائس ما تني ... مخضبةً أطرافُها بالدم القاني