فللإسلام منه مَحَلُّ فخرٍ ... يُزَيَّنُ مِنْ مفاخره بأهْل
ومنها في المقطع:
ون شيم الزمانِ بلا مِراءٍ ... عداوةُ كلِّ ذي شَرَفٍ وفَضْلِ
وها أَنا قدْ ضَرَبْتُ خيامَ قَصْدِي ... إليك وقد حَطَطْتُ عَلَيْكَ رَحْلِي
وله من قصيدة:
إن كنتَ لم تَرَ حالي يوْمَ يُجِدُّ لهُ ... شوقًا برسمٍ خَلاَ من ربِّه الخالي
لا تسألوا عن سُلُوِّي واسألوا حُرَقِي ... فإنَّها حالُ مَنْ ما حالَ عَنْ حال
لولاكمُ ما عرفتُ الحُبَّ معرفةً ... دَلَّتْ غرامي على إنكارِ عُذَّالي
لم يدرِ يومَ حَدَا الحادي بعيسِهمُ ... للبينِ أيَّ جَمَالٍ فوق أَجْمَالي
وما دَرَى قمرٌ في الركبِ قد خَضَعَتْ ... له القلوبُ عليها أَنَّهُ والِ
غُصْنٌ ولا عَطْفَ يُرْجَى مِنْ تَعَطُّفِهِ ... ظبيٌ لأَلحاظه أفعالُ رِئْبَالِ
أُحِبُّ أَن أَقْتَضِيهِ وَصْلَهُ أبدًا ... وإن غدا منه ذنبي عند مَطَّالِ
أَمَا رأَى مِنَنَ الشيخِ الخطير وقَدْ ... سالت سحائبُها من غيرِ تَسْآل
وله من قصيدة:
دَارِ طَرْفِي ولو بنَظْرَةِ شَزْرٍ ... فعساهُ أن لا يبوحَ بسِرِّ
فجفوني تظَلُّ من دَمْعِها الجا ... ري لما مَرَّ من حديثيَ تَمْرِي
ناظرٌ ذلَّ في هواه فؤادي ... وانْثَنَى عنه بالوشاياتِ يَسْري
فَبِهِ صِرْتُ مِنْ غرامي وَعُذَّا ... لِيَ وقفًا ما بين عُرْفٍ ونُكْر
يا مريضَ الجفونِ والودِّ ما با ... لُكَ تُمْسِي صحيحَ بُعْدٍ وهَجْر