فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وأُبخَسُ حَقِّي ويُخْارُ مَعْ ... عتابي على مَوْضِعي مَوْضِعُ
إذا ما رضيتُ بها خُطَّةً ... فقد زادَ من قَدْركم أَوْضَع
وله
سأَحلمُ عن خَصْمي بمجلسِ لَغْوهِ ... ولستُ حليمًا عنه في حَوْمة الوَغَى
وأَستُرُ طولَ الدهر في الغيب عَيْبه ... حِفاظًا ولا أَبْغي رِضاهُ إذا بَغَى
له من قصيدة:
وعَهْدِي بريَّا وهْيَ شمْسٌ مُنِيرةٌ ... عَلَتْ غُصُنَا لَدْنًا يَميسُ على نَقَا
خَلَعْتُ عِذَارِي وادَّرَعْتُ بحبها ... فَظَلْتُ أسيرًا في الحُبَالةِ مُطْلَقا
تُلاحِظُني أَلحاظُها في حديقةٍ ... بها الحسنُ من كلِّ الجوانبِ أَحْدَقا
تمايلتِ الأشجارُ فيها كأنَّما ... سَقَنْها يدُ الأَنواءِ خمرًا مُعَتَّقا
وصاحَ فِصَاحٌ في الغُصُونِ فخلتها ... قيانًا تُغَنِّي لا حمامًا مُطَوَّقا
إذا ما نسيمٌ هَبَّ ألقَيْتُ عَرْفَها ... لمشتاقهِ من مِسْكِ دارينَ أَعبَقا
بها الوردُ غَضٌّ والأقاحي مُفَلَّجٌ ... ونَرْجِسُها يَرْنو إليكَ مُحَدِّقا
تَرَى أصفرًا من نُورِها ومَرَائشًا ... وأَدْكَنَ مُخْضرًّا وأَحْمَرَ مُشْرِقَا
كأنّ هديرَ الماءِ عَوْلَةُ لَوْعةٍ ... لصبٍ مَشُوقٍ لا يُطيقُ التَّفَرُّقا
يَفيضُ على تلك الرياضِ انسكابُهُ ... كجودِ ابن شَيْبانٍ إذا ما تَدَفَّقا
ومنها في وصف مجلس عرسٍ، ومعرس أنسٍ:
كأنّ دخانَ النَّدِّ في جَنَباتِها ... ضَبَابٌ وماءُ الوردِ غَيْثٌ ترقرقا