فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ومنها:
صَدَّتْ وكم قد تَصَدَّتْ للوصالِ وما ... يُرْجي انعطافٌ لمنْ قد صَدَّ عن مَلَلِ
وله من قصيدةٍ في مدح الفاضل أولهاك
على اللّه مُعْتَمَدُ السائلِ ... فَعَوِّلْ على لُطْفِهِ الشاملِ
وقد مَسَّني الضرُّ حتى لَجَأْتُ ... إلى كَنَفِ الفاضِلِ الفاضِلِ
لقد وفِّقْتْ دولةٌ رأْيُها ... إلى الوَرِعِ العالِمِ العامِلِي
مليٌّ بتدبير أَحْكامِها ... وأَحكامِ مُشْكلِهِا النازلِ
وَمَنْ يَفْزعُ الحرُّ مِن فَضْلهِ ... إلى خيرِ كافٍ له كافلِ
ومن تَمَّمَ اللّهُ نقصَ الأَنامِ ... بسؤْدُدِهِ الباذخِ الكامل
تَوَاضَعَ عن رِفعَةٍ فاعتَلَى ... وكم حَطَّ كِبْرٌ إلى سافِل
كتائبُهُ كُتْبُهُ في العِدَا ... وأقلامُهُ كالقنا الذابل
إذا ما استمدَّ أتاك اليَرَاعُ ... بمَدِّ بلاغتِهِ الهاطل
ترى البَرْقَ في جَرْي أقلامِهِ ... كما الوبلُ في جُودِهِ الهامل
تظاهَر بالحقِّ في حُكْمِه ... ويأْنَفُ من باطنِ الباطل
وله من قصيدة أولها:
أَطَلْتَ من اللَّوْمِ المُرَدَّدِ والعَذْلِ ... عليَّ وإِنِّي في الغرامِ لَفِي شُغْلِ
فما الحبُّ إلا النارُ والعَذْلُ عنده ... هواءٌ به يزدادُ في قُوَّةِ الفِعْلِ
رَضِيتُ بسُلطانِ الهوَى مُتَسَلِّطًا ... عَلَى مُهْجَتي في الحكْمِ بالجَوْرِ لا العَدْلِ
بِقَلْبيَ سَهْمٌ لا بِقَلْبِكَ صائبٌ ... رُمِيْتُ به عن سِحْرِ أَعيُنِها النُّجْل