فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقوله يستدعي صديقًا له:
نحنُ ثِمادٌ وأنتَ بَحْرُ ... بنا إِلى القُرْبِ منك فَقْرُ
فَعُدْ إلينا تَجِدْ نجومًا ... أنْتَ لها ما حَضَرْتَ بَدْرُ
وقوله:
خَدَمْتُكُمْ بالنظمِ والنثرِ ... عُمْرِي فما أَصْلَحْتُمُ أَمْرِي
فَرُحْتُ عنكمْ خائبًا حائرًا ... في فِقَرٍ أَدَّتْ إلى فَقْر
أَقْرَعُ سِنِّي ندمًا تارةً ... وتارةً أَقرَأُ والْعَصْرِ
وقوله من أول مرثية:
نميلُ مع الآمالِ وهْيَ غَرُورُ ... ونطمعُ أن تَبْقَى وذلك زُورُ
وتخدعُنا الدنيا القليلُ مَتَاعُها ... وللشيب فينا واعظٌ ونَذِير
ونزدادُ فيها كلَّ يومٍ تَنافُسًا ... وحِرْصًا عليها والمُرادُ حقِيرُ
ونطلبُ ما لا يُسْتَطاعُ وجودُهُ ... وللمَوْتِ منَّا أوَّلٌ وأخيرُ
وقوله في مرثية أبي الغمر:
لِيَبْكِ بنو الآداب طُرًّا أَديبَهُمْ ... وفارسَهُمْ في حَلْبَةِ النَّظْمِ والنَّثْرِ
ولا يَطْمَعوا من دَهْرِه بنظيرهِ ... فهيهات أن يَأْتِي بمثل أَبي الغمر
وقوله في الحكمة:
إذا حصَلَ القوتُ فاقنعْ به ... فإنَّ القناعةَ للمرءِ كَنْزُ
وصُنْ ماءَ وَجْهِكَ عن بَذْلِهِ ... فإنّ الصِّيَانَةَ للوَجْهِ عِزُّ