ونادِ قِطارَ العيسِ شتّان بيننا ... فيا جِدّ ما تلقى ويا جِدّ ما ألقى
سأشْدو معاليه احتفالًا كما شدَتْ ... على الرّوضةِ الغنّاء ساجعةٌ وَرْقا
ولوْ رامتِ الأفكارُ مدحةَ غيرِه ... لما أحرزَتْ فهْمًا ولا وجدَتْ نُطْقا
ومنها:
وما هو إلا رحمة لمن اهتدَى ... وغوث وغيث هاطل شمَلَ الخَلْقا
وشدّ عُرَى التّوحيد فاشتدّ أزْرُه ... فدونكَ فاستمْسِكْ بعُروتِه الوُثْقى
هو البحرُ حدّثْ عن عطاياهُ إنّها ... عطايا جوادٍ عمّتِ الغرْبَ والشّرْقا
ودعْ حاتمًا في جودِه فهو مثلُ ما ... تحدِّثُ عن بَيضِ الأنوقِ أو العَنْقا
وله الى صديق له:
دعني أطيلُ تأسّفي وتفجّعي ... قلبي غداةَ البيْن جِدّ مروّعِ