قد كان دهرك إن تأمره ممتثلا ... فردك الدهر منهيّا ومأمورا
من بات بعدك في ملك يسرّ به ... فإنما بات بالأحلام (1) مغرورا
ومنها:
(2) أرى بناتي في أغمات من عدم ... يغزلن للناس لا يملكن قطميرا
يمشين في الأرض والأقدام حافية ... وطالما وطئت مسكا وكافورا
وتعرض له ملحفو أهل الكدية، فقال (3) :
سألوا اليسير (4) من الأسير وإنه ... لنوالهم لأحق منهم فاعجب (5)
لولا الحياء وعزة لخمية ... طي الحشا لحكاهم ( في المطلب
(و) (7) كان قد أبلى بلاء حسنا عند خلعه، فأشار عليه وزراؤه بالخضوع والاستعطاف، فقال:
قالوا: الخضوع سياسة ... فليبد منك لهم خضوع
إن يسلب القوم العدى (8) ... ملكي وتسلمني الجموع
فالقلب بين ضلوعه ... لم تسلم القلب الضلوع
كم (9) رمت يوم نزالهم ... أن لا تحصني الدروع
وبرزت ليس سوى القميص عن (10) الحشا شيء دفوع
(1) في الذخيرة: بالأيام.
(2) في الذخيرة:
ترى بناتك في الأطمار جائعة ... يغزلن للناس ما يملكن قطميرا
يطان في الطين والأقدام حافية ... كأنها لم تطأ مسكا وكافورا
(3) كلمة فقال: غير موجودة في (ت) ، والبيتان في الحلة: ج 2ص 67.
(4) في الحلة: العسير.
(5) في الحلة ورد العجز هكذا: بسؤالهم لا حق فعجب واعجب.
( في الحلة: ناغاهم.
(7) من (ت) .
(8) في الحلة: ان تستلب عني الدنا.
(9) في الحلة: قد.
(10) في الحلة: علي.