أجلي تأخر لم يكن ... بهواي ذلي والخشوع (1)
ما سرت قط إلى القتال (2) ... وكان في (3) أملي الرجوع
شيم الالى أنا منهم ... والأصل تتبعه الفروع
قوله: ما سرت قط إلى القتال، البيت، من قول أحد الخوارج في وقعة قديد أيام مروان الجعدي حين تمثل:
وخارج أخرجه حب الطمع ... فر من الموت وفي الموت وقع
من كان ينوي أهله فلا رجع
(4) وقال يرثي ابنيه: الفتح ويزيد، وكانا قتلا:
يقولون: صبرا لا سبيل إلى الصبر
سأبكي وأبكي ما تطاول من (5) عمري
أفتح لقد فتحت لي باب رحمة
كما بيزيد ( الله قد زاد في أجرى
هوى بكما المقدار عني ولم أمت
فأدعى (7) وفيا قد نكصت إلى الغدر
ولو (8) عدتما لاخترتما العود في الثرى
إذا أنتما أبصرتماني في الأسر
أبا خالد أورثتني البث (9) خالدا
أبا النصر مذ ودعت ودعني نصري (10)
(1) في الديوان: والخضوع.
(2) في الحلة: الكماة.
(3) في الحلة: من.
(4) غير موجودة في (ت) .
(5) في الذخيرة: بي.
( في الذخيرة: كما يزيد.
(7) في الديوان: وأدعى.
(8) في الذخيرة: فلو.
(9) في الذخيرة: الحزن.
(10) لم يرد مما أثبته في الحلة الا هذا البيت.