فهرس الكتاب

الصفحة 4261 من 4527

(1) هذه في غاية الرقّة، رقّت وراقت، وسادت كل نظم وفاقت، ورفأت القلوب السليمة لما أصيبت فضاقت، وأعيت النفوس القوية لما أطاقت.

أخذ تشبيهه بالغمامة من قول الاعشى:

مرّ السحابة لا ريث ولا عجل (2)

ومن شعر ابن خفاجة:

كتبت وقد خصرت راحتي ... فهل من رحيق بكأس الرحيق (3)

فقد أعوزت نارها جملة ... فلولاك شبّهتها بالصديق

وقال في أسود يسبح:

وأسود يسبح في لجّة ... لا يكتم الحصباء غدرانها (4)

كأنها في صفوها (5) مقلة ... زرقاء ( والأسود إنسانها

وللغزي (7) في سابح أبيض:

وسابح في لجّة شقّها ... شقّ شهاب جيب ظلماء

سال من اللطف ولم أستطع ... تمييزه من جملة الماء

(1) [من هنا إلى قوله: وقال في أسود يسبح، ساقط من (ت) ] .

(2) وتمام البيت:

كأن مشيتها من بيت جارتها ... مر السحابة لا ريث ولا عجل

(3) الديوان، ص 334.

(4) انظر الديوان ص 145.

(5) الديوان، شكلها.

( الديوان، وذلك الاسود

(7) هو أبو إسحاق إبراهيم بن عثمان بن محمد الكلبي الاشهبي، ولد سنة 441في غزة الشام وتوفي عام 524ببلخ. انظر الخريدة قسم شعراء الشام ج 1ص 3. ابن خلكان ج 1ص 41 بروكلمن ج 1ص 253وديوانه، مخطوطة باريس، ورقة 148حيث ورد هذان البيتان [وهذه القطعة ساقطة من (ت) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت