فمن شعره ما كتبه إلى يحيى المنصور أخيه، وقد بلغه أنه ذكر بسوء في ناديه:
فما بالهم لا أنعم الله بالهم
ينوطون بى ذاما وقد علموا فضلى
يسيئون فىّ القول جهلا وضلّة ... وإنى لأرجو أن يسوءهم فعلى
لئن كان حقا ما ادّعوه فلا مشت
إلى غاية العلياء من بعدها رجلى!!
ولم ألق أضيافى بوجه طلاقة
ولم أمنح العافين في زمن المحل
وكيف؟ وراحى درس كلّ غريبة
وورد التّقى شمّى وحرب العدى نقلى
ولى خلق في السّخط كالشّرى طعمه
وعند الرّضا أحلا جنّى من جنى النّحل
فيا أيها الساقى أخاه على النّوى
كئوس القلى مهلا رويدك بالعلّ