فهرس الكتاب

الصفحة 587 من 4527

وقوله في صفراء:

أنت يا لائمي على شعَفِ النّف ... سِ بحبّ الوليدةِ الصّفراءِ

لا تلُمْني على صبابةِ قلبٍ ... ملكته مولّداتُ الإماءِ

أيما في العيون أحسنُ لونًا ... صفرةُ الرّاحِ أم بياضُ الماءِ

وقوله:

فتى من نَداهُ الغمْرِ يسترسلُ الحَيا ... ومن وجهه الميمونِ يطّلعُ البدرُ

وما سلّ سيفَ العزمِ إلا تجعّدت ... سِباطُ القنا واحمرّتِ الأنصُلُ الخُضرُ

هو البحرُ يحلو في فم الخلقِ طعمُه ... ويصفو وماءُ البحرِ ذو كدرٍ مُرُّ

وقوله:

أراك إذا عددتَ ذوي التّصافي ... وجدتَهُم أقلّ من القليل

كماءِ البحرِ تحسِبُه كثيرًا ... وقلّته تبينُ مع الغليلِ

ذكر صديقنا عمر بن الواسطيّ الصّفّار - ببغداد - سة إحدى وستّين، قال: دخلت على ابن حيدر الشاعر في أيام المسترشد، وأنا صغير، وعنده جماعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت