ممتنع، وعليه نبه الكسائى بقوله: «الله أعلم بهذه القراءة لا أعلم لها وجها» .
والجواب: قال الفراء: أصله «لمن ما» [1] ، أدغمت النون في الميم، ثم حذفت الميم المكسورة، أى: وإن كلا لمن الذين، أو: لمن خلق.
وقال أبو محمد والمهدوى [2] : أصله: [ «لمن ما» ] [3] ف «من» اسم و «ما» زائدة، ثم حذفت إحدى الميمات، أى: وإن كلا لخلق ما [4] .
وقال المازنى؛ أصلها «لما» خفيفة [5] كما تقدم، ثم شددت.
ووجه تشديد لّمّا في بقية المواضع-: أنها بمعنى: إلا، وإنّ نافية، وكلهم رفع بالابتداء خبره تاليه، أى: وما كل إلا.
ووجه تخفيفها: أن إنّ مخففة ملغاة واللام الفارقة، و «ما» فاصلة.
[و] فيها [أى: في سورة هود] من ياءات الإضافة ثمانى عشرة.
إنى أخاف في الثلاثة [3، 26، 84] ، إنى أعظك [46] ، إنى أعوذ [47] ، شقاقى أن [89] فتح الستة المدنيان، وابن كثير، وأبو عمرو.
عنى إنه [10] ، إنى إذا [31] ، نصحى إن [34] ، ضيفى أليس [78] فتح الأربعة المدنيان وأبو عمرو [6] .
أجرى إلّا في الموضعين [29، 51] فتحهما المدنيان، وأبو عمرو، وابن عامر، وحفص.
أرهطى أعز [92] فتحها المدنيان، وابن كثير، وأبو عمرو، وابن ذكوان.
واختلف عن هشام في فطرنى أفلا [51] فتحها المدنيان، والبزى، وانفرد بها أبو ثعلب عن ابن شنبوذ عن قنبل.
ولكنى أراكم [29] ، إنى أراكم [84] فتحهما المدنيان وأبو عمرو والبزى.
إنى أشهد الله [54] فتحها المدنيان.
وما توفيقى إلا بالله [88] فتحها المدنيان، وأبو عمرو، وابن عامر.
وفيها من الزوائد أربع:
(1) فى م، ص: أن.
(2) فى ص: أبو محمد المهدوى، وفى م: أبو محمد المهدى.
(3) سقط في م، ص.
(4) فى م، ص: لما.
(5) فى ص: حقيقة.
(6) فى ص: المدنيان وأبو عمرو: ولكنى أراكم فتحهما المدنيان، وأبو عمرو والبزى إن أجرى إلا في الموضعين، وفى م: المدنيان وأبو عمرو ولكنى وإنى أراكم.