فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 1292

اتفاقا [عند الجمهور] [1] ، إلا [أن] [2] منهم من عد التسمية. دون أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ [الفاتحة: 7] ، ومنهم من عكس فثنّى في الصلاة، والكاملة، والرقية [3] .

وأول مسائلها «الرحيم مالك» ، لكنه باب كبير فقدم جزئياتها، ثم عقد له بابا، وقدمها على الأصول؛ تنبيها على ترتيب المتقدمين.

فائدة:

[الصحيح] [4] أنه يجوز أن يقال: سورة الحمد وسورة البقرة، وكذا ورد في الصحيحين.

وقيل: إنما يقال: السورة التى يذكر فيها الحمد أو البقرة [5] .

: اعلم أن كلام [6] الله- تعالى- واحد بالذات، متّفقة ومختلفه، فعلى هذا لا تفاضل فيه؛ ولهذا قال ثعلب: إذا اختلف الإعراب في القرآن [عن السبعة لم أفضل إعرابا على إعراب في القرآن] [7] ، فإذا [8] خرجت إلى كلام الناس فضلت الأقوى. نقله أبو عمر الزاهد في «اليواقيت» .

والصواب أن بعض الوجوه يترجح [بعضها] [9] على بعض باعتبار موافقة الأفصح أو الأشهر أو الأكثر من كلام العرب؛ لقوله تعالى: قُرْآنًا عَرَبِيًّا [يوسف: 2] وإذا تواترت

فى التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثل هذه السورة؛ فإنها السبع المثانى، والقرآن العظيم».

وقيل: لأنها سبع آيات، كل آية تعدل قراءتها بسبع من القرآن، فمن قرأ الفاتحة أعطاه الله- تعالى- ثواب من قرأ كل القرآن.

وقيل: لأنها نزلت مرتين: مرة ب «مكة» ، ومرة ب «المدينة» .

وقيل: لأن آياتها سبع، وأبواب النيران سبعة، فمن قرأها غلقت عنه أبواب النيران السبعة.

والدليل عليه: ما روى أن جبريل- عليه الصلاة والسلام- قال للنبى- صلى الله عليه وعلى آله وسلم وشرف وكرم وبجل ومجد وعظم-: «يا محمد، كنت أخشى العذاب على أمتك، فلما نزلت الفاتحة أمنت، قال: لم يا جبريل؟ قال: لأن الله- تعالى- قال: وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ [الحجر: 43، 44] ، وآياتها سبع، فمن قرأها صارت كل آية طبقا على كل باب من أبواب جهنم، فتمر أمتك عليها سالمين» .

وقيل: لأنها إذا قرئت في الصلاة تثنى بسورة أخرى.

وقيل: سميت مثانى؛ لأنها أثنية على الله تعالى ومدائح له. ينظر: اللباب (1/ 161) .

(1) زيادة من ص.

(2) سقط في م.

(3) فى م: والراقية.

(4) سقط في م.

(5) فى د: والبقرة.

(6) فى د: كلامه.

(7) سقط في م.

(8) فى د: وإذا.

(9) زيادة في م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت