فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 1292

ش: (كذلك الفتح أخ للكسر) ، و (النصب أخ للخفض) اسميتان [1] ، و (إخوة) خبر لمحذوف، أى: هذه كلها إخوة، و (كإخوة النون للياء) جار ومجرور خبر لمحذوف، أى: وهذا مثل كذا [2] ، و (لضم [3] فتحة) اسمية مقدمة الخبر، أى أن بين كل من المذكور [4] وتاليه مؤاخاة [5] ، ومعنى المؤاخاة هنا اشتراكهما في الضدية، وفيه ثلاثة أنواع:

فالفتح وقسيمه الكسر [6] ضدان من الطرفين، فإن [7] أطلقا حملا [8] على الأول، وإلا فعلى المقيد [9] ، نحو: «وإن الدين فافتحه (ر) جل» ، «وكسر حج (ع) ن (شفا) (ث) من» .

والنصب والخفض أو الجر ضدان من الطرفين، ويختصان بحروف الإعراب؛ ولهذا أطلقهما غالبا كقوله: «تحتها اخفض» ، «وطاغوت اجرر (ف) وزا» ، «وأرجلكم نصب (ظ) با» .

ونون المتكلم مطلقا [10] فى المضارع وياء الغائب فيه ضدان من الطرفين، ويختصان بالأول، وبه فارقا [11] الغيب، والخطاب [12] ؛ لدخولهما في الآخر أيضا نحو:

«نوفيهم بياء عن غنى» ، « (وإنا فتحنا) نونها عم في ندخله ونعذبه» .

والضم والفتح ضدان، لا من [13] الطرفين بل من طرف الضم خاصة؛ لأنه لو جعل من الطرفين لالتبس ضد [14] الفتح فلا يعلم كسر أم ضم؛ فحاصله أن الضم ضد [15] الفتح، والكسر والفتح ضدان من الطرفين، فحيث يقول: «اضمم» أو «الضم» لقارئ، ساكتا عن تقييده فغير المذكور قرأ بالفتح كقوله: «ربوة الضم» ، «حسنا [16] فضم» .

ثم كمل فقال:

ص:

كالرّفع للنّصب اطردن وأطلقا ... رفعا وتذكيرا وغيبا حقّقا

ش: (كالرفع للنصب) خبر لمحذوف، أى: وهذا كأخوّة الرفع للنصب، و (اطردن) أمر

(1) فى م: وهما اسميتان.

(2) فى م: كالنون.

(3) فى ز: وبضم.

(4) فى م: المذكورين.

(5) فى م: المؤاخاة.

(6) فى م: وقسيميه للكسر.

(7) فى م: وأن.

(8) فى ص: احملا.

(9) فى م: القيد.

(10) فى ص: مطلقة.

(11) فى م، ص: فارق.

(12) فى م: والكتب.

(13) فى د: لكن لا.

(14) فى د: بضد.

(15) فى د، ص: ضده.

(16) فى م: وقوله: حسنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت