فهرس الكتاب

الصفحة 566 من 1292

وعلى الثالث: فعايل، وأصلها: حواوى.

وجه إمالة ألف التأنيث للدلالة على أنها تئول إلى الياء في التثنية والجمع السالم نحو «سعديات» .

وقوله: (وما بياء رسمه) ، أى: أمال- أيضا- حمزة والكسائى وخلف كل ألف متطرفة كتبت في المصحف العثمانى ياء في الأسماء والأفعال [مما ليس أصله الياء] [1] ؛ بأن تكون زائدة، أو عن واو في الثلاثى، إلا ما سيخص.

ثم مثله وخصه فقال:

ص:

كحسرتى أنى ضحى متى بلى ... غير لدى زكى على حتى إلى

ش: (كحسرتى) خبر مبتدأ، أى: الممال (كحسرتى) ، (وأنّى) و (ضحى) ، و (متى) ، و (بلى) حذف عاطفها، و (غير) استثنائية، و (لدى) مضاف إليه، وما بعده [2] عطف عليه.

أى: مثال [الممال] [3] مما رسم بالياء يا حَسْرَتى [الزمر: 56] ، ويا أَسَفى [يوسف: 84] ، ويا وَيْلَتى [الفرقان: 28] ، و (أنى) الاستفهامية، وهى ما وقع بعدها حرف من خمسة، يجمعها قولك: [شليته] [4] ، وضُحًى [الأعراف: 98] ، ولا تَضْحى [طه: 119] ، ومَتى [البقرة: 214] ، وبَلى [البقرة: 81] ثم استثنى خمس كلمات: اسما ثم فعلا ثم ثلاثة أحرف.

وجه إمالة ما رسم بالياء: تعلقه بالياء بوجه ما؛ بدليل رسمه بها، ولا يقال: رسمه بالياء؛ لئلا يلزم حمل الأصل على الفرع؛ لأن الرسم عن فرع الإمالة.

ووجه رسم ألف الندبة [5] [ياء: معاقبتها] [6] ياء الإضافة؛ لانقلابها عنها، كما قيل لثبوت ياء (حسرتى) ، [ورسم] [7] «ضحى» بالياء؛ لعوده ياء في التثنية، و «لا تضحى» تبعا للمصدر، و (ما زكى) ؛ لمناسبة (يزكى) ، و (حتى) ؛ لوقوعها رابعة، و (لدى) و (على) و (إلى) [8] ؛ لانقلاب ألفاتها ياء مع المضمر، [وفتحها] .

أما (لدى) ؛ فلرسمها بالألف في «يوسف» [25] واختلف فيها؛ فالتزم الأصل وهو الفتح.

وأما (إلى) و (حتى) و (على) ؛ فلبعد الحرف عن [9] التصرف.

(1) فى م: مما أصله ليس الياء.

(2) فى م: أى المرسوم بالياء.

(3) سقط في م.

(4) سقط في م.

(5) فى ص: التثنية.

(6) فى م: مشابهتها.

(7) سقط في م.

(8) فى م: وإلى بالياء

(9) فى د: عند.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت